قُل للأميرِ اذا بلغتَ رحابَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُل للأميرِ اذا بلغتَ رحابَهُووقفتَ مبتهلاً بأكرمِ بابِ
حمدُ ابنِ اسماعيلَ فى صَلَواتِهوصيامهِ لكَ فوقَ كلِّ حساب
بلغَت هديّتُكَ الفؤادَ مكانةًفجعلتًها فى الصَّدرِ حَلىَ شبابى
لولاَ أرى الإسلامَ ديناً قَيِّماًكانت لديَّ حفيدةَ الأنصَاب
حلَّيتَنى بالماس والياقوتِ بلصيَّرتنى أزهُو على أترابى
ورأيتُ كيفَ اسمى تكونُ حرُوفهُبهما عَلَى الابريزِ خيرَ كتابِ
حتى إذا جئتُ المراةَ قرأتُهولمحتُ فيها دميةَ المحرابِ
خير الهدايا ما يجىءُ معَ الهوىمن غير ما طلَبٍ ولا إِطنابِ
والمرءُ من حَفَظ الرجالَ فانهمزرَدُ الرّدى وأسنَّةُ الأحقابِ
أكبرتنى عندى فصرت كأنماكَبُرَت عليَّ زيارةُ الاصحابِ
رتَّلتُ حمدكَ فى العشيِّ وفى الضحَىوحفظتُ فضلكَ يا أَبا الخطَّاب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحليم حلمي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.