والله لولا أَنَّ ذكرَك مؤْنِسي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
والله لولا أَنَّ ذكرَك مؤْنِسيما كان عيشي بالحياة يطيبُ
ولئن بكتْ عيني عليك صبابةًفلكل جارحةٍ عليك نحيبُ
أَتظنُّ أَن البعد حلَّ مودتيإِن بَانَ شَخْصك فالخيال قريبُ
كيف السلوُّ وقد تمكَّن في الحشاوَجدٌ على ما في الفؤاد رقيبُ
وإِليك قد رَحَلَ الهوى بحُشَاشتيوالسُّقمُ مُشْتَمِلٌ وأَنتَ طبيبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الكيزاني، من العصر الفاطمي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: الفقيه ابن الكيزاني، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الوافي بالوفيات»: ابن الكيراني الواعظي الشافعي محمد بن ابراهيم بن ثابت، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.