تَعَشَّقتُه أَحدَباً كيّساً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَعَشَّقتُه أَحدَباً كيّساًيُحاكي نَجيباً حَنينَ البغام
إِذا كِدتُ أسقُطُ مِن فَوقهتَعلَّقتُ مِن ظَهرِه بالسَنام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: أثير الدين أبو حيان، البيت ١
- «الوافي بالوفيات»: العلامة أثير الدين أبو حيان، البيتين ١ و٢
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: محمد بن يوسف بن علي، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.