نُعي لي الرَضيُّ فَقُلت لَقَد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نُعي لي الرَضيُّ فَقُلت لَقَدنُعي لِيَ شَيخُ العُلا وَالأَدَب
فَمَن للغاتِ وَمَن للثِقاتوَمَن للنُحاة وَمَن للنَسَب
لَقَد كانَ للعلمِ بَحراً فَغارَوَإِنَّ غؤورَ البحارِ العجب
فَقُدِّس من عالِم عاملأَثارَ لشجوي لَمّا ذَهَب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الخامس في التعريف ببعض من رحل من الأندلسيين إلى بلاد المشرق الزاكية العرار (١٤)، البيتين ٢ و٣
- «الوافي بالوفيات»: علم الدين القمني، البيتين ١ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.