وَعَيَّنَني الوجودُ لكلِّ فَضلٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَعَيَّنَني الوجودُ لكلِّ فَضلٍأَقَرَّ بِهِ المُعادي وَالمُوالي
فَلَستُ بِعاتِبٍ أَبناءَ دَهرِيوَلَستُ بِماقتٍ جَورَ اللَيالي
كَفاني رُتبةً أَن صرت فَرداًفَمالي في المَعالي مِن مِثالِ
إِذا ما لُحتُ في أُفُقٍ لِناسٍأَشارُوا بِالأَصابِعِ كَالهِلالِ
إِذا قالوا أَبو حَيان هَشَّتإِلى رُؤيــــايَ أَفرادُ الرِجالِ
وَوَدُّوا لَو أَكونُ لَهُم نَجِياًلِيَحظَوا بِالمَعاني وَالمَعالي
أَحُلُّ لَهُم غَوامِضَ مُشكِلاتٍإِذا الأَفهامُ صارَت في عِقالِ
وَأُفصِحُ عَن مَعانٍ غامِضاتٍإِذا خَرسَ الفَصيحُ لَدى المَقالِ
وَكانَ الدَهرُ عُطلاً مِن إِمامٍفَأَضحى جيدُهُ بي وَهوَ حالِ
سَلَكتُ طَريقَةً في الشَرعِ كانَتطَريقَ الناسِ في الحِقَبِ الخَوالي
وَفارَقتُ التَعصُّبــ في أُمورٍفَأَدرَكتُ القَصِيَّ مِن المَنالِ
وَما أَبناءُ دَهري يَعرِفونيوَهَل لِلنَقصِ علمٌ بِالكَمالِ
رَأَوا شَبحاً يُشاكِلُهُم فَقاسوابِأَني مِثلُهُم وَالفَرقُ عالِ
وَلَو كانَ القِياسُ يُفيدُ شَيئاًلَكانَ الصَخرُ مِن ضَربِ اللآلي
أَقَمتُ بِمِصرِهِم عِشرين حَولاًوَخَمساً مُملِيا غُرَرَ الأَمالي
فَما دَنَستُ آمالي بِمالٍلَهُم يَوماً وَلا علِموا بِحالي
سَجِيَّةُ زاهِدٍ فيما لَدَيهمغَني بِالعِلم عَن خَوَلٍ وَمالِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.