إِنّا بَنو مِنقَرٍ قَومٌ ذَوو حَسَبٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنّا بَنو مِنقَرٍ قَومٌ ذَوو حَسَبٍفينا سَراةُ بَني سَعدٍ وَنادِيَها
جُرثُومَةٌ أَنُفٌ يَعتَفُّ مُقتِرُهاعَنِ الخَبيثِ وَيُعطي الخَيرَ مُثريها
وَالبَذلُ مِن مُعدميها إِن أَلَّمَ بِهاحَقٌّ وَلا يَشتَكيها مَن يُناديها
نُلقي الحَديدَ عَلَينا ثُمَ تَلحَقُناقُبٌّ مُدَرَّبَةٌ شُعثٌ نَواصيها
مُعَوَّداتٌ جِراحاتِ الخُدودِ إِذاكانَ اللقاءُ وَطَعناً في مَآقيها
حَتّى تَراها أَسابيُّ الدِماءِ بِهاكَأَنَّما كُسِيَت حِبراً هَواديها
وَلَيلَةٍ يَصطَلي بِالفَرثِ جازِرُهايَختَصُّ بِالنَقرى المُثرين داعيها
لا يَنبَحُ الكَلبُ فيها غَيرَ وَاحِدَةٍمِنَ العَشاءِ وَلا تَسري أَفاعيها
رَفَعتُ نارِي عَلى عَلياء مُشرِفَةٍيُدعى بِها للقِرى وَالحَقِّ سارِيَها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمرو بن الأَهتم، من المخضرمين، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «دَعَا القَوْمَ النَّقَرَي»: استشهد الميداني بالبيت ٧ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الخامس والعشرون بعد الستمائة، البيت ١
- «الكامل في اللغة والأدب»: لأبي مخزوم النهشلي يفخر بقومه، البيت ١
- «الكامل في اللغة والأدب»: من أبيات للحطيئة حين ارتد بعض العرب، البيت ١
- «الكتاب»: هذا باب من الاختصاص يجري على ما جرى عليه النداء فيجيء لفظه على موضع النداء نصبا لأن موضع النداء نصب، ولا تجري الأسماء فيه مجراها في النداء، لأنهم لم يجروها على حروف النداء، ولكنهم أجروها على ما حمل عليه النداء، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.