تجلى في الدجى يجلو الزجاجا
الشاعر: إبراهيم الطباطبائي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الجيم، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تجلى في الدجى يجلو الزجاجا ... رشاً قد علَّم القمر ابتهاجا
تشب بكفه راح كميت ... كأن الكف قد ملت سراجا
طلاً في الهام دبَّ لها دبيب ... وفي الأعضاء تختلج اختلاجا
كطعم الزنجبيل لها مزاج ... إذاما الماء مازجها امتزاجا
يحنُّ لظبية العالمين قلبي ... إذا ما الركب للعلمين عاجا
فمن لوصال حبل مهاً قطعوع ... قطعت بها المافوز والفجاجا
مهاً عفراء تسفر عن محيا ... تنفس عن سنا الصبح انبلاجا
ترابى خشفها حذراً بعين ... لها دعجاء قنطرت الحجاجا
مكان القرط علقت الثريا ... وبدر التم قد عقدته تاجا
ويجذب خصرها ردف ثقيل ... كدعص الرمل يرتجُّ ارتجاجا
أترجو العدل ويحك من زمانٍ ... أبى في مشيه إلا اعوجاجا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الجيم، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الزنجبيل: زنجبيل: الزَّنْجَبِيل: مِمَّا يَنْبُتُ فِي بِلَادِ الْعَرَبِ بأَرض عُمَان، وَهُوَ عُرُوقٌ تَسْرِي فِي الأَرض، وَنَبَاتُهُ شَبِيهٌ بِنَبَاتِ الرَّاسَن وَلَيْسَ مِنْهُ شَيْءٌ بَرِّيًّا، وَلَيْسَ بِشَجَرٍ، يُؤْكَلُ رطْباً ك … (لسان العرب)
- بكفه: كفه: ابْنُ الأَعرابي: الكافِهُ رئيسُ العَسْكَرِ، وَهُوَ الزَّويرُ وَالْعَمُودُ والعِمادُ والعُمْدةُ والعُمْدانُ؛ قَالَ الأَزهري: هَذَا حَرْفٌ غَرِيبٌ. (لسان العرب)