لزمتُ اعتزالي إَذ فقدت المماثلا

الشاعر: أحمد الصافي النجفي · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي ، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لزمتُ اعتزالي إَذ فقدت المماثلا ... وكوّنت من نفسي لنفسي محافلا

أسجّل منها بعض ما أنا سامع ... فأصبح فيكم للروائع قائلا

وعاشرتُ أقواماً فضاعت حقيقتي ... وكدت أرى الحق الموضّح باطلا

أجمّع فرداً ما استطعت فضائلاً ... وأفقد ما بين الأنام الفضائلا

تنالُ الكمال المحض ما عشتَ مفردا ... وهيهات بين الناس تصبح كاملا

وما دمتَ فيهم لا تكون مصارحاً ... برأيٍ ولكنْ خادعاً ومجاملا

ومن يدّعي قول الصراحة كاذبٌ ... وما قالها إلا ليخدع جاهلا

فلو كان في دعوى الصراحة صادقاً ... للاقى عناءً قاتلاً ومشاكلا

ومن عاشر الأقوام أنقصَ عقله ... ليحسبه الجهّال في القوم عاقلا

ولو عاش بين الجاهلين بعقله ... لعُدَّ لديهم ناقصَ العقل خاملا

فان رمتَ أن تحيى سعيداً مع الورى ... فعشْ جاهلاً في الناس أو متجاهلا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:

  • المحض: محض: المَحْضُ: اللبنُ الخالِصُ بِلَا رَغْوة. ولَبنٌ محْضٌ: خالِصٌ لَمْ يُخالِطْه مَاءٌ، حُلْواً كَانَ أَو حَامِضًا، وَلَا يُسَمَّى اللبنُ مَحْضاً إِلا إِذا كَانَ كَذَلِكَ. وَرَجُلٌ ماحِضٌ أَي ذُو مَحْضٍ كَقَوْلِكَ تامِرٌ … (لسان العرب)
  • الموضح: وضح: الوَضَحُ: بياضُ الصُّبْحِ والقمرُ والبَرَصُ والغرةُ والتحجيلُ فِي الْقَوَائِمِ وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الأَلوان. التَّهْذِيبُ: الوَضَحُ بَيَاضُ الصُّبْح؛ قَالَ الأَعشى: إِذْ أَتَتْكُمْ شَيْبانُ، فِي وَضَحِ الصُّبحِ، .. … (لسان العرب)
  • باطلا: الطَلا: الولد من ذوات الظِلف، والجمع أطْلاءٌ. وأنشد الأصمعي لزهير: بها العينُ والآرامُ يَمشينَ خِلْفَةً * وأَطْلاؤُها ينْهَضْنَ من كل مَجْثَمِ والطَلا: الشَخص ؛ يقال: إنَّه لجميل الطلا. وأنشد أبو عمرو: وخَدٍّ كَمَتْنِ ال … (الصحاح)
  • حقيقتي: حقق: الحَقُّ: نَقِيضُ الْبَاطِلِ، وَجَمْعُهُ حُقوقٌ وحِقاقٌ، وَلَيْسَ لَهُ بِناء أَدْنَى عدَد. وَفِي حَدِيثِ التَّلْبِيَةِ: لبَّيْك حَقّاً حَقًّا أَيْ غَيْرَ بَاطِلٍ، وَهُوَ مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ لِغَيْرِهِ أَيْ أَنَّهُ أكَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • شكوى العراق
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة