لزمتُ اعتزالي إَذ فقدت المماثلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لزمتُ اعتزالي إَذ فقدت المماثلاوكوّنت من نفسي لنفسي محافلا
أسجّل منها بعض ما أنا سامعفأصبح فيكم للروائع قائلا
وعاشرتُ أقواماً فضاعت حقيقتيوكدت أرى الحق الموضّح باطلا
أجمّع فرداً ما استطعت فضائلاًوأفقد ما بين الأنام الفضائلا
تنالُ الكمال المحض ما عشتَ مفرداوهيهات بين الناس تصبح كاملا
وما دمتَ فيهم لا تكون مصارحاًبرأيٍ ولكنْ خادعاً ومجاملا
ومن يدّعي قول الصراحة كاذبٌوما قالها إلا ليخدع جاهلا
فلو كان في دعوى الصراحة صادقاًللاقى عناءً قاتلاً ومشاكلا
ومن عاشر الأقوام أنقصَ عقلهليحسبه الجهّال في القوم عاقلا
ولو عاش بين الجاهلين بعقلهلعُدَّ لديهم ناقصَ العقل خاملا
فان رمتَ أن تحيى سعيداً مع الورىفعشْ جاهلاً في الناس أو متجاهلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.