ما إن تذكُّرَ أوطاناً وأوطارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما إن تذكُّرَ أوطاناً وأوطارامتيَّمُ القلب إلّا هامَ أو طارا
عانى الفؤادِ طليقُ الدمع ما تركَتأيدي السقام لنور العين إبصارا
يشتاقُ نجدا فتى بالغور مرتَهَنٌيرعى الكواكب تسهيداً وتذكارا
قد يستفيقُ هدوءاً من صبابتهويقطعُ الليلَ أشواقاً وأفكارا
للّهِ ما صنع البين المشتُّ بهوفي سبيل الهوى ما نال أوطارا
وبى رشيقُ يحاكى العصن معتدلاًمهفهفٌ يخجلُ الخطيَّ خطّارا
منعَّمٌ لو غدا مرّ النسيمُ بهلراحَ الطف مما هبّ معطارا
أنفقتُ فيه وفي الرا الذي ملكتكفّاي من درهم يبقى ودينارا
ولن أبالي بدهرٍ جاء معتذراًوالصالحُ الملك المنصور قد زارا
ملكٌ هو البحر في هولٍ وفي كرمطلقُ المحيّا حليمٌ عند قدرته
هذا محلٌ مليك الأرض قد جبلَتبحارُ كفيه للأرزاقِ تيارا
إن قصّرَ الغيثَ في وقت فراحتُهسماؤُهم لم تزَل بالجود مدرارا
يعطيكَ كل المنى من قبل تسألهُإن الكــــريم إذا لم يزر زارا
تعاظمت مصرُ إذ فازت برؤيتهعلى البلاد وكم قد حاز أمصارا
كلّ الملوك وإن راموا مداهُ علامقصّرون وأن ساروا كما سارا
يا فرعَ أصلٍ زكى طاب مغرسهُطيب الثمار به قد طبنَ أزهارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سيف الدين المشد، من العصر المملوكي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.