إنّ الحصون كالعيونِ فهدبُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنّ الحصون كالعيونِ فهدبُهاشرفاتُها وجفونُها الأسوارُ
وكذا محاجرُها الخنادقُ حولهاوالحافظونُ لها همُ الأشفارُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سيف الدين المشد، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نصرة الثائر على المثل السائر»: أن يشبه الشيء بما هو أكبر منه وأعظم، البيت ٢
- «الوافي بالوفيات»: علي بن عمر، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.