إلى قدّك اللدن يعزى الهيف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى قدّك اللدن يعزى الهيففما هبّت الريح إلا انعطَف
قوامٌ أرادَ قضيبُ النقايحاكيه لما انثنى فانقصف
فيا راميا قد رماني هوىبنار الهوى في بحار الأسف
بسهام جفنيك قلبي غدالها غرضاً وضلوعي هدَف
وأوردتني في الهوى مورداتجرّعتُ فيه مريرَ التلف
وأعرضتَ عنّي ولا ذنبَ ليبحكم ذا الدل فكم ذا الصلَف
ومخطفِ خصرٍ علا ردقهُفكل فؤادٍ به مختَطَف
فبالدوح في الروض منه الصفاوبالبدر في التم منه الكلَف
مليحٌ تعالى الذي صاغَهُكشمس الضحى في السنا والشرف
فما لاح للغصنِ إلّا ذوىولا قابلَ البدرَ إلّا انخسَف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سيف الدين المشد، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فمما قيل في المذكر، الأبيات ١ و٢ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.