وبي غريرٌ يحاكى الظبيَ ملتفتاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وبي غريرٌ يحاكى الظبيَ ملتفتاًأغَنُّ أغيدَ عقلي فيه قد حارا
يصبو الحباب إلى تقبيل مبسمهِوتكتسى الراح من خدّيهِ أنوارا
من آل عيسى يرى بعدى يقرُّ بهولم يخَف من دم العشاق أوزارا
لأجلهِ أصبحَ الراووقٌ منعطِفاًعلى الصليبِ وشدّ الكأسُ زنارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سيف الدين المشد، من العصر المملوكي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: سيف الدين المشد، الأبيات ١ و٢ و٣
- «الوافي بالوفيات»: علي بن عمر، الأبيات ١ و٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.