لعمرك إنني وأبا يزيدٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لعمرك إنني وأبا يزيدٍلكالساعي إلى وضح السراب
رأيت مخيلة فطمعت فيهاوفي الطمع المذلة للرقاب
فما أعياك من طلب ورزقكما يعييك من سرق الدواب
وأشهد أن مرة حي صدقٍولكن لست منهم في النصاب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي عطاء السندي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر أبي عطاء السندي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «الوافي بالوفيات»: أبو عطاء السندي، البيتين ٢ و٤
- «فوات الوفيات»: أشعب الطمع، البيت ٢
- «حماسة البحتري»: الباب الثامن والسبعون فيما قيل في المطامع وأنها تذل صاحبها، البيت ٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الخامس والأربعون الطمع والرجاء، والحرص، والتمني، والوعد وإنجازه وإخلافه، والمطل والتسويف، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الراء، البيت ٢
- «محاضرات الأدباء»: عود حريص على نفسه باللائمة، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.