أهدت لي نسيمة الفجر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أهدت لي نسيمة الفجرمن تجدِ نشرا طوى نشري
دلتني على انقضا هجريمن سعدي فارتحت من سكري
كم فيها للسقم من مرهمما هبت إلا لمن يفهم
معناها في نطقها مبهملا تسري لغير من يدري
أنبتني حديث عن أروىوافشت لي أسرار لا تروى
مــــن هذا فكيف أروىقولوا لي ماذا يكون عذري
قد هاجت ريح الصبا وجديشاقتني لساكني نجدِ
أما أنا يا سعدُهم قصديفي نظمي أيضا وفي نثري
لولاهم ما شاقني معنىهم معنى ما فوقهم معنى
وحِّدهم لا كان من ثَنَّىواشهدهم بالشفع والوترِ
لا تذهب عن جيرة الأجرعواقصر لك وسط الحمى واجمع
ثم اسجد في بابهم واركعوالأغيار اتُرك ورا الظهرِ
لا تنظر يا سعد إلا همذا واجب إن كنت تهواهم
دع قلبك يكون مثواهمكي تظفر بالفتح والنصرِ
كن خاضع في الحب للمحبوبفالذله يصفو بها المشروب
والدعوى جانب تكن مصحوببالألطاف في السر والجهرِ
ما أقبح دعوى بلا شاهدما وردك حتى ترد وارد
يا ساهر وقلبه راقدعن لذات الفكر والذكرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الهادي السودي، من العصر العثماني، وتقع في ١٨ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.