ومُدامةٍ يَخفى النهارُ لنورِها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ومُدامةٍ يَخفى النهارُ لنورِهاوتَذِلُّ أكنافً الدجى لضيائها
صُبَّتـ فأَحدَقَ نورُها بزُجاجِهافكأَنها جُعِلَت إناءَ إنائها
وتُرى إذا صُبَّتـ بَدَت في كأسهامتقاصرَ الأَرجاءِ عن أرجائها
وتَكادُ إن مُزِجَت لرقَّةِ لونهاتَمتازُ عند مِزاجِها من مائِها
صفراء تُضحي الشمسُ إن قيست بهافي ضوئها كالليل في أضوائها
وإذا تصفَّحتَ الهواءَ رأيتهُكَدِرَ الأَديمة عند حُسنِ صفائها
تَزدادُ مِن كَرمِ الطباعِ بقَدرِ ماتودي به الأيامُ من أجزائِها
لا شيء أعجَب من تَوَلُّد بُرئِهامن سُقمِها ودَوائِها مِن دائِها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الناشئ الأكبر، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: فقر للنبيذيين، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب الثامن عشر فيما يستجلب بها الأفراح، البيت ٤
- «التذكرة الفخرية»: وما يتصل بها وذكر مجالسها وما ينضاف إليها ويناسبها من الغناء والمغنين، الأبيات ١ و٢ و٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.