إذا جِئْتُما أرْضَ العراقِ فبلِّغا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا جِئْتُما أرْضَ العراقِ فبلِّغابها الأعْور الكَلْبِيّ عن القوافِيا
أترْضىَ لكلّبِ دِقَّةً غيْرَ عدَلهابِدَودانَ لا شِمْتَ السَّحابَ الغوادِيا
فَهَاجِ الذُّرا لادرَّ دَرُّكَ بالذُّراوهاجِ قبيلاً ينْكِرونَ المخازِيا
أقولُ لحلْمِي لا تَزَعْني عن الصِّباوللشَّيْبِ لا تَذْعُرْ علَيَّ الغوانِيا
له شرحطلبْتُ الهوى الغَوْرِيَّ حتى بلغتُهوسيَّرْتُ في نَجْدِيِّهـ ما كفانِيا
فيا رب إنَّ لم تقضِها لي فلا تَدَعْقَذُورَ لهمْ واقْبضْ قَذُورَ كما هِيا
له شرحويالَيْتَ أنهَ اللّه إنْ لم ألاقِهاقضى بينَ كُّلِّ اثنينِ ألا تَلاقِيا
له شرحعن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حَفْص بن حَبِيب، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب الراعي وأخباره، البيت ٥
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: خبر أبي جويرية مع خالد بن عبد الله، البيت ٤
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: أي الرجال المهذب، البيت ٤
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال حفص بن عليم، الأبيات ٤ و٥ و٧
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال حفص العليمي، الأبيات ٤ و٥ و٦
- «المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء»: باب الذال في أوائل الأسماء، البيت ١
- «الوافي بالوفيات»: من اسمه إسماعيل (٢)، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.