ما يلمع بارق بذات العلمين
الشاعر: ابن المليحي الواسطي · البحر: الدوبيت
هذه القصيدة من شعر ابن المليحي الواسطي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الدوبيت، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما يلمع بارق بذات العلمين — إلا وبـعـيـن كـل عـيـن لي عين
تالله ولا أنظر يوماً حسناً — إلا ويـقـول خـاطـري أين وأين
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- وبعين: (عَيَنَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى عُضْوٍ بِهِ يُبْصَرُ وَيُنْظَرُ، ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْهُ، وَالْأَصْلُ فِي جَمِيعِهِ مَا ذَكَرْنَا. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَيْنُ النَّاظِرَةُ لِك …
- يلمع: اليَلْمَعُ [لمع]: البرقُ الخُلّبُ؛ (أَخْدَعُ مِنْ يَلْمعٍ).-: السَّراب؛ (هو أَكذَبُ مِنْ يَلْمَع).-: الكذّابُ تشبيهاً له بالسّراب؛ إنّما هو يلْمَعٌ.-: الذكيُّ المُتَّقِدُ؛ يُعْجَبُ الأبُ بابنه اليَلْمَع.-: ما لمع من السّ …