طــوبــى لِمَـن يَـتَـوَلّى اللَهَ خـالِقَهُ
الشاعر: محمد بن حازم الباهلي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر محمد بن حازم الباهلي، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
طــوبــى لِمَـن يَـتَـوَلّى اللَهَ خـالِقَهُ — وَمَـن إِلى اللَهِ يَـلجَـأُ يَـكفِهِ اللَهُ
وَرُبَّ حــاذِرِ أَمــرٍ يَــســتَــكــيــنُ لَهُ — يَــنــجــو وَخَــيــرَتُهُ مـا قَـدَّرَ اللَهُ
وَمَن دَعا اللَهَ في اللَأواءِ أَنقَذَهُ — وَكُـــلُّ كَـــربٍ شَــديــدٍ يَــكــفِهِ اللَهُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حاذر: الحَاذِرُ : فا. -: المتيقظ والمستَعدّ لكلّ الطوارىء؛ يظلّ الجيشُ حاذرًا من أعدائه.
- خالقه: الخالِقُ : فا. -: اللهُ هُوَ اللهُ الْخَالِقُ الْبَارِىءُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى. -: المُبدِعُ، والمخترع والمؤلِّف الأوّل لشيء من الأشياء على غير مثال؛ إِنه من كبار الموسيقيين الخالقين.