إِذا اِستَقَلَّت بِكَ الرِكابُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا اِستَقَلَّت بِكَ الرِكابُفَحَيثُ لا دَرَّتِ السَحابُ
زالَت سِراعاً وَزُلتَ يَجريبِبَينِكَ الظَبيُ وَالغُرابُ
بِحَيثُ لا يُرتَجى إِيابٌوَحَيثُ لا يَبلُغُ الكِتابُ
فَقَبلَ مَعروفِكَ اِمتِنانٌوَدونَ مَعروفِكَ العَذابُ
وَخَيرُ أَخلاقِكَ اللَواتيتَعافُ أَمثالَها الكِلابُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن حازم الباهلي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار محمد بن حازم ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «المحاسن والأضداد»: محاسن حب الوطن، البيت ١
- «المحاسن والمساوئ»: مساوئ الدعاء للمسافر، البيت ١
- «حماسة الظرفاء»: الهجاء، البيتين ١ و٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (١١)، الأبيات ١ و٣ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.