ألا ابلغ سليما وأشياعها

الشاعر: الخنساء · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة عامة

«ألا ابلغ سليما وأشياعها» من شعر الخنساء، من العصر الجاهلي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلا اَبلِغ سُلَيماً وَأَشياعَها ... بِأَنّا فَضَلنا بِرَأسِ الهُمامِ

وَأَنّا صَبَحناهُمُ غارَةً ... فَأَروَتهُمُ مِن نَقيعِ السِمامِ

وَعَبساً صَبَحنا بِثَهلانِهِم ... بِكَأسٍ وَلَيسَ بِكَأسِ المُدامِ

وَثَعلَبَةُ الرَوعِ قَد عايَنوا ... خُيولاً عَلَيها أُسودُ الأَجامِ

يَلوذونَ مِنّا حِذارَ اللِقا ... فَضَرباً وَطَعناً وَحُسنَ النِظامِ

وَسُقنا لِرائِمِهِم سُجَّداً ... بِأَحداجِها وَذَواتِ الحِزامِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • الحزام: حزم: الحَزْمُ: ضَبْطُ الإِنسان أَمره والأَخذ فِيهِ بالثِّقة. حَزُمَ، بِالضَّمِّ، يَحْزُم حَزْماً وحَزامَةً وحُزُومة، وَلَيْسَتِ الحُزُومةُ بِثَبْتٍ. وَرَجُلٌ حازمٌ وحَزيمٌ مِنْ قَوْمٍ حَزَمة وحُزَماء وحُزَّمٍ وأَحْزامٍ و … (لسان العرب)
  • السمام: سمم: السَّمُّ والسِّمُّ والسُّمُّ: القاتلُ، وَجَمْعُهَا سِمامٌ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، عَلَيْهِ السلام، يذُمُّ الدُّنْيَا: غِذَاؤُهَا سِمام، بِالْكَسْرِ؛ هُوَ جَمْعُ السَّمِّ الْقَاتِلُ. وشيءٌ مَسْمُوم: فِيهِ سَمٌّ. وسَم … (لسان العرب)
  • صبحنا: صبح: الصُّبْحُ: أَوّل النَّهَارِ. والصُّبْحُ: الفجر. والصَّباحُ: نقيص المَساء، وَالْجَمْعُ أَصْباحٌ، وَهُوَ الصَّبيحةُ والصَّباحُ والإِصْباحُ والمُصْبَحُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فالِقُ الْإِصْباحِ؛ قَالَ الْفَرَّاء … (لسان العرب)
  • صبحناهم: صبح: الصُّبْحُ: أَوّل النَّهَارِ. والصُّبْحُ: الفجر. والصَّباحُ: نقيص المَساء، وَالْجَمْعُ أَصْباحٌ، وَهُوَ الصَّبيحةُ والصَّباحُ والإِصْباحُ والمُصْبَحُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فالِقُ الْإِصْباحِ؛ قَالَ الْفَرَّاء … (لسان العرب)
  • عاينوا: (عَيَنَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى عُضْوٍ بِهِ يُبْصَرُ وَيُنْظَرُ، ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْهُ، وَالْأَصْلُ فِي جَمِيعِهِ مَا ذَكَرْنَا. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَيْنُ النَّاظِرَةُ لِك … (مقاييس اللغة)

قصائد ذات صلة

  • قذى بعينك أم بالعين عوار
  • أعينيّ جودا ولا تجمُدا
  • يا ابن الشريد وخير قيس كلها
  • أبنت صخر تلكما الباكية
  • ألا ما لعينك أم ما لها
  • يا عين فيضي بدمع منك مغزار
  • يا عين جودي بالدموع
  • عين فابكي لي على صخر إذا