أهل المناصب فِي الدنيا ورفعتها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أهل المناصب فِي الدنيا ورفعتهاأهل الفضائل مرذولون بينهمُ
قَدْ أنزلونا لأنا غير جنسهممنازل الوحش فِي الإهمال عندهمُ
فما لهم فِي توقي ضيرنا نظروَمَا لهم فِي ترقي قدرنا هممُ
فليتنا لَوْ قدرنا أن نعرِّفَهُمْمقدارهم عندنا أَوْ لَوْ دَروه هُمُ
لهم مريحان من جهل وفرط غنىًوعندنا المتْعِبان العِلْمُ والعدَمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن دقيق العيد، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الفلاكة والمفلوكون»: الفصل الثاني عشر في أشعار المفلوكين ومن في معناهم من مقاصد شتى وبيان أن الحامل عليها إنما هو الفلاكة، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: أحمد بن محمد، البيتين ٢ و٤
- «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة»: حرف الألف (١١)، البيتين ٢ و٤
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: القاضي أبو الفتح محمد بن علي بن وهب بن مطيع بن أبي الطاعة القشيري، البيتين ٢ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.