ما جُرَّ لِظلِّ أحْمَدَ أذْيالُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما جُرَّ لِظلِّ أحْمَدَ أذْيالُفي الأرضِ كَرامةً كما قد قَالُوا
هَذا عَجَبٌ ويا لَه مِن عَجَبٍوالناسُ بِظلِّه جميعاً قالُوا
لَيْلةٌ أنْجَبتْ وقد حَمَلْتهوبهذا ما أنْجَبتْ سَوْداءُ
جَنَّةٌ كلُّ بُقْعةٍ حَلَّ فيهاليس فيها لَغْوٌ ولا شَحْناءُ
وأهالِي الجنانِ ليس ينامُون لذا كان نَوْمُه الإغْفاءُ
يَقِظُ القلبِ فالجفونُ هُجودٌومَحارِيبُ حاجِبَيْه قُباءُ
فُوهُ لم ينْفَتِحْ بغير سَدادٍلا تَــــمَــــطٍ له ولا ثَــــوْبــــاءُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخفاجي، من العصر العثماني، وتقع في ٧ أبيات. على وزن الدوبيت، ورويّها حرف الهمزة.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا»: حسن بن محمد البوريني، البيت ١
- «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة»: الباب السابع في غرائب نبهاء مصر، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «غرائب الاغتراب ونزهة الألباب»: خاتمة (٣)، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.