من «ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا» لشهاب الدين الخفاجي (ت ١٠٦٩هـ)
حسن بن محمد البورِينِي
دِيباجةُ الدنا، ومَكرُمة الدهرِ، ونكتة عُطَارِد التي يفتخر بها الفخر، حسنة اعتذر بها الدهرُ عما جَنَى، ودَوْحةُ فضل غَضَّة الأنوار والجَنَى، وزهرة الدنيا التي انبتَها اللهُ تعالى برِياض الشام نباتاً حسناً، فجعل الأدبَ فضله سِياجاً، ونار بدرَه في سماء الكمال سراجاً وهَّاجاً، ولم تزل مُساءلةُ الرُّكبان تُتحِفنى بهدايا أخبارِه، ونسيمُ المسامرة يهُبُّ مُعطَّرا بنفحات آثارِه، وأنا أُؤَمِّل اجْتلاءَ بدرِه المنير، وهو على جمعِهم إذا يشاء قدير.
فمن نفحاتِه، وغُرِّ لُمْعَاتِه قولُه:
يقولون في الصُّبحِ الدعاءُ مُؤثِّرٌفقلتُ نعم لو كان ليليِ له صُبْحُ
فيا عجباً منِّي أرُومُ لقاءَهوفي جّفْنِه سيفٌ ومِن قَدهَّ رُمْحُ
وإنسانُ عينيِ كيف ينجُو وقد غَداًيطول له في لُجِّ مَدْمَعِه سَبْحُ
وإن كان يوم البَيْن يسْوَدَّ فَحْمةًففي نَفَسِي نارٌ وفي مُهجَتِي قَدْحُ
وليس عجيباً أن دَمْعِي أحمرٌوفي مُهْجَتِي قَرْحٌ وفي مُقلتِي رَشْح
وفي البيت الأول معنًى حسن، قال: إنه ترجمة من الفارِسِيّ، مع أنه مشهور في كلام العرب قديماً وحديثاً، كقول ابن شَبِيب:
هوى صاحِبي رِيحَ الشَّمَالِ إذا جرَتْوأهْوَى لنفسِي أن تهُبَّ جَنوبُ
يقولون لو عزَّيْتَ قلبَك لارْعَوىفقلتُ وهل للعاشقين قُلُوبُ
ومثله قول ابن أُذَيْنَه:
قالتْ وأبْثَثْتُها سِرِّى فبُحْتُ بِهِقد كنتَ عندِي تُحِبُّ السِّرِّ فاسْتَتِرِ
ألسْتَ تُبصِر مَن حولي فقلتُ لهاغَطَّي هَواكِ وما أَلْقَى على بَصَرِي
وتابعه البَاخَرْزِيّ، فقال مِن قصيدة:
قالتْ وقد فتَّشْتُ عنها كلَّ مَنلاقيتهُ مِن حاضرٍ أو باَدِي
أنا في فُؤادِك فارْمِ طَرْفَك نحْوَهتَرَنِي فقلتُ لها وأين فُؤادِي
وللْبَهاء زُهَير:
جعلَ الرُّقاد لكَيْ يُواصِلَ مَوعِداًمِن أين لي في حُبِّه أن أرْقُدَا
وللعَرِْجيّ:
وزعمْتَ أن الدَّهْرَ يُعْقُبِنِيصَبْراً عليكَ وأين لي صَبْرُ
وفي معناه قولي:
يقولون لي لم تُبْقِ للصُّلحِ موضِعاًوقد هجرُوا مِن غير ذَنْبٍ فمَن يُلْحَى
صدقتُمْ وأنتم للفُؤاد سَلبتُمُومالِيَ قلبٌ غيرهُ يطلبُ الصُّلْحَا
وقلتُ أيضاً:
مذُ أودعُوا قلبيَ سَّر الهوىخافوا مِن الواشِي على حُبيَّ
فانْتهبُوا لُبَّي ولم يقْنَعواباللُّب حتى أخذُوا قلْبي
عوداً على بَدْءِ.
وله أيضاً:
وكُنَّا كغُصْنَي بَانَةٍ قد تألَّفاعلى دَوْحةٍ حتّى استطالا وأيْنَعَا
يَغنِّيهما صَدْحُ الحمامِ مُرجَّعاًويَسْقِيهما كأسُ السَّحائب مُتْرَعاَ
سَليميْن من خَطْب الزمان إذا سطاَخَلِيَّيْن من قول الحسود إذا سعَى
ففارقني مِن غير ذنبٍ جنَيتْهُوأَبْقَى بقلبي حُرْقَةً وتوجُّعَا
عفا اللهُ عنه جَناهَ فإننيحفظتُ له العهدَ القديمَ وضيَّعاً
وله أيضاً:
أحوِّلُ وجْهِي حين يُقبِلمخافَةَ واشٍ بيننا ورقيب
وفي باطني واللهُ يعلمُ أعينٌتلاحظُه في أضْلُعٍ وقلوبِ
وهذا مما تداولوه كثيراً. كقول أبي عُبَادة:
أحْنُوا عليك وفي فؤادِي لوعةٌوأصُدَّ عنك ووجهُ وُدِّي مُقْبِلُ
وقوله أيضاً:
حبيبي حبيبٌ يكتُم النَّاسَ حُبَّهلنا حين تلْقانا العيونُ قلوبُ
يُباعِدني في المُلْتَقى وفؤادُهوإن هو أبْدَى لي البِعادَ قريبُ
ويُعرِض عنِّي والهوى منه مُقْبِلٌإذا خاف عَيْناً أو أشار رقيبُ
فتنطِقُ منَّا أعينٌ حين نلْتَقيوتخرسُ منا ألسنٌ وقلوبُ
ولأبي تمام:
ولذاك قيل من الظنونِ جَلِيَّةعِلْمٌ وفي بعض القلوبِ عُيونُ
وأحسن منه قولي:
تنازع فيه الشَّوْقَ قلبي وناظريفأثَّر فيه الطَّرفُ والقلبُ واجبُ
وتنظَرُه مِن قلبيَ الصَّبِّ أَعينٌعليها لِمَحْنِيِّ الضُّلوعِ حواجبُ
وله في ترجمة من الفارسّية:
وَرَقُ الغُصونِ دفاترٌ مشحونَةمملوءةٌ بأدلَّةِ التَّوحيدِ
وله أيضاً قوله:
النَّاسُ نحوَ معادِهمْ ومعاشِهميسْعَون في الإصْباح والإمْساءِ
وأنا الذي أسْعى لِلَذَّةِ نَظْرةٍمِن وجْهك المُزْرِي ببَدْر سماءِ
والناسُ يخْشَوْن الصُّدودَ وإنماأخْشى سَلِمْتَ شَماَتةَ الأعدادِ
وأحسن من هذا قولي في رباعيَّة:
ما بي مهما رضِيتَ عنِّي بَاسُوالصبرُ بمرْهَمٍ لِجُرْحِي آسُ
لكنني أخْشَى إذا طال نوىًأن يشمَتَ في الرَّجا مني الناسُ
وله أيضاً:
أما ينقصني هذا الغرامُ من القلبِأما ينْطوي هذا المَلامُ عن الصَّبِّ
ألا حاكمٌ بيني وبين عواذِليفيسألهم ماذا يريدون من عَتْبي
ألا راحمٌ في الحبِّ أشكو ظُلاَمتِيإليه فقد زادت يدُ البَيْن في حَرْبي
إلا ساعةٌ أخلو بهِ فأبُثُّهلواعِجَ نِيرانٍ أقامتْ على قلبي
أما في الورى مَن فيهِ رِقّةُ رحمةٍفُيُبْدِي له حالي ويُوصِلُه كُتْبي
لقد ضاقتِ الدنيا علىَّ لبُعْدِهعلى رَحْبِها من غاية الشرقِ للغربِ
إذا لاح تبدوُ وقفةٌ في تلفُّظِيوأغدُو لما ألقاه أحْيَرَ من ضَبِّ
فما فيَّ فْصاحٌ ولا فيه رَحمةٌفيسألَ عن حالي ويُفْرِجَ عن كَرْبي
ولا أنا ذو فِكْرٍ صحيح يدلُّنيعلى سببِ التَّأْنيسِ أو سببِ القُرْبِ
وإني إلى مولايَ أنْهيتُ حالتيفغاية شكوىِ العاجزِين إلى الرَّبِّ
وله أيضاً:
إلهي أدِمْ حاكمَ الحبِّ فِيناَمُطاعاً وكلَّ البرَاياَ أُسارَى
إلهي وزِدْ ذلك القَدَّ لِيناًوأشْرِب سَقِيمَ الجفونِ العُقَارا
إلهي على ضَعْفِ أهل الهوىأتِلْ لحظَهُ في القلوبِ اقْتِدارا
إلهي جُنودَ الهوى أعْطِهاعلى قُوَّةِ الصَّابرين انْتِصارا
إلهي على الحبِّ ألقيتُ صبْراًوعن حُسنِه ما أطقْتُ اصْطِبارا
إلهي أجَبْتُ رسولَ الهوىولم أَلْقَ منذ دعاني اخْتِيارا
إلهي رضيتُ بما تَرْتضيبسِرِّي وسلَّمتُ أمري جِهَارا
إلهي لِيَ الجَبْرُ فيما تَرَىوإن ظنَّه العاذلون انْكِسارا
إلهي أعِدْ ليلَ هِجْرانِهبصُبْحِ الوفا والتلاقيِ نَهَارا
أقول: هذا أسلوبٌ من أساليب الفصاحة لطيف، كما بيناه في كتابنا المسمى ب) حديقة السحر (، وهو نقْل الكلام من طريق إلى آخر، كاستعمال ما عُهِد استعمالُه في الدعاء والمناجاة في التغزُّل، كما هنا.
ومثله قول ابن الوَكيل:
يا ربَّ جَفْنِي قد جفاه هُجُوعُهوالوجدُ يَعْصِي مُهجَتي ويُطيعهُ
يا ربِّ قلبي قد تصدَّع بالنَّوىفإلي متى هذا البِعادُ يَرُوعُه
يا ربِّ في الأظعان سار فؤادُهيا ليته لو كان سار جَميعهُ
ولم يزل يكرِّر) يا رب (إلى آخر القصيدة:
ومنه استعمال ما ورد في الرَّسائل والمكاتَبات في غيره، كقول الشَّاب الظريف ابن العَفيف:
أعزَّ اللهُ أنصارَ العيونِوخلَّد مُلكَ هاتيك الجُفونِ
وأسبغ ظلَّ ذاك الشَّعرِ دَوْماًعلى قَدٍّ به هَيَفُ الغصونِ
ومن شعر صاحب الترجمة قوله:
لها في رُبَى قلبِ المحبِّ مَقِيلُوظلٌّ بأحْناءِ الضُّلوعِ ظَليلُ
وإن ظمِئتْ فالوِرْدُ من ماء دمعهِيُبلُّ به عند الهَجِير غَليلُ
فكم أَلفِتْ هذا النَّقار كأنمافؤادُ المُعَّنى بالسِّقامِ مُحيلُ
أجَل إن عفاَ مِن بعدهم فكأنمايُحَرُّ عليه للجَنُوب ذُيولُ
منازلُ هذا القلبِ كُنَّ أواهِلاًوها هيَ من بعد الفرِاقِ طلُوعُ
لك اللهُ يا ابن الأكرمين أيَشتْفىفؤادٌ لبَيْن الظَّاعنين عَليلُ
ويا ظبيُ هل بعد النَّقارِ تَأنسٌويا بدرُ هل بعد الأُفولِ قُفولُ
ويا منزلَ الأحبابِ أين تَرحَّلُواوهم في فؤادي ما حييتُ نُزولُ
يميلون عنَّي للوُشاةِ وإننيإليهم وإن طال الصُّدودُ أَمِيلُ
أيَجُمل من أحبابِ قلبيَ غدرُهمبغَدْرِي وما غدرُ المُحِبِّ جَميل
علىَّ لهم حِفظُ الودادِ وإن جنَوْاوليس إلى نقْضِ العهودِ سَبيلُ
وظبيٍ أراد العاذلون سُلُوَّهُوأبْعدُ شيءٍ ما أرد عَذُولُ
وقد ضاع قلبي مُذ رأيتُ جمالهفهل لي عليهِ في الأنامِ دليلُ
وما هاجنَي إلا ابنُ وَرْقاءَ سُحْرَةًله فوق أفنانِ الرِّياض هَدِيلُ
يُردِّد في صُحْفِ الرِّياض قصائداًمن الشَّوق يُمليها لنا ويَميلُ
يُخِّيل أن البينَ آذى فؤادَهوكيف ولمَّا يَنْأَ عنه خليلُ
ولم تحْتكم فيه اللَّيالي ولم يَبِنْعليه لبَيْنٍ رِقَّةٌ ونُحولُ
أمَا والهوى لو ذُقتَ ما ذقتُ في الهوىلما ازْدان بالأطواقِ منك تَلِيلُ
على أنه ما فارق الإلْفَ دهرَهومالي إلى وَصْل الحبيب وُصولُ
تسنَّمَ غُصْناً في رياضٍ أريضَةٍ تهُبُّ عليها شَمْأَلٌ وقَبُولُ
يُصفِّق جَذْلانَ الفؤادِ كأنماتُدارُ عليهِ في الكُئوس شَمُولُ
وأنشدني له بعض الأدباء رُباعيَّة، هي:
يا قلبُ إلى متى عَدَاك النُّصْحُكم تمزحُ كم جنى عليك المَزحُ
كم جارحةٍ عدا عليها الْجَرْحُما تشعرُ بالخُمارِ حتى تصْحُو
قلتُ: ليست هذه له؛ فإنها في) ديوان محمد بن علي (، كما ذكرناه في) ديوان الأدب (.
ومن شعره، أعنىصاحب التَّرجمة:
ألا سامحْ أخاكَ إذا تعدَّىوألْقِ إليه في الحربِ السِّلاحَا
فمن يعْتِبْ على الخِلاَّن يتْعَبْومن لزم المُسامحةَ اسْتراحَا
وله أيضاً:
صاحبي مَن يَودُّني بالفؤادِلا قريبي في حِلَّتي وبلادِي
ليت شعرِي إذا تناءَتْ قلوبٌأيُّ نفعٍ لصُحبةِ الأجْسادِ
وله أيضاً:
خَبأْتُك في عيني لتخفَي عن الورَىلذلك قالوا إن في العينِ إنْسانَا
وأحسن من هذا قولي:
خَبأْتُك في العين خوفَ الوُشاةِوكم شرَّفَ الدارَ سُكَّانُها
ومن غيرةٍ خِفْتُ أن يفطِنُواإذا قيل في العين إنْسانُها
ومن فوائد: أنه سئل عن قول احب الهمزيَّة:
شمسُ فضلٍ تحقَّق الظنُّ فيهأنه الشمسُ رِفعةً والضَّياءُ
فإذا ما ضحَى محا نورُه الظِّلَّ وقد أثْبتَ الظَّلالَ الضُّحاءُ
فكأن الغمامةَ اسْتودعتهمَن أظلَّت من ظله الدفَّاءُ
فذكر ما للشَّارحين فيه من الكلام لا مُحصِّل له، فخالفهم فيما قالوا من أن) الدففا (بفاءين،) وأظلت (فيه بالظاء المشالة، وذكر كلاما لا طائل تحته،
بناء على أن) أظلت (بالضاد، من الضلال بمعنى الإضاعة) والدففا (بمعنى جماعة مُسرِين من الجيش أو الملائكة، وفيه خَبْط وخَلْط، والذي عندي فيه أنه تحرَّف عليهم أجمعين، وإنما هو هكذا:
فكأنَّ الغَّمامة اسْتُودعتْهُمُذْ أُظِلَّتْ مِن ظِلَّه الدَّقْعاءُ
) فاستُودِعْته (و) أُظِلَّت (مبنيّان للمفعول بصيغة المجهول،) ومذ (بميم مضمومة وذال معجمة) والدَّقْعاء (بدال مفتوحة مهملة وقاف) ثم مذ (بمعنى الأرض وترابها، كما هو مُصرَّح به في كتب اللغة، والمعنى أن الغمام إنما أظلَّه لئلا يمسَّ الأرض؛ فلذا أخذه وديعة عنده، ليصونه عن مسِّ التراب، وهذا معنًى بديع، يعرفه مَن ذاق حلاوةَ الشِّعر، وعرف مغزاه.
وفي قوله) مذ اظلت (الخ، معنيان: إحداهما، مذمس ظله التراب. والآخر: مذ صارت الارض كلها في حمايته، لأنه ظل الله.
وفي معناه رباعيَّة لي:
ما جُرَّ لظلِّ أحمدَ أذيالُفي الأرضِ كرامةً كما قد قالُوا
هذا عجيبٌ وكم له من عَجَبوالناسُ بظلَّه جميعاً قَالُوا
وفي التائية المنسوبة للسُّبْكِيُّ التي نظم فيها معزاتِ النبي صلى الله عليهم وسلم، وشرحها بعض المتأخِّرين:
لقد نزَّهَ الرحمنُ ظِلَّك أن يُرَىعلى الأرضِ مُلقْىً فانْطَوى لِمَزَّيةِ
وأثَّر في الأحجارِ مَشْيُك ثم لميُؤثِّرْ برمْلٍ حلَّ بطْحاءَ مَكَّةِ
قال شارحها: قيل: إنه ﵊ كان لا يقع ظِلّه على الأرض؛ لأنه نور رُوحَانِيّ.
ما لطه رأى البريَّةُ ظِلاَّهو رُوحٌ وليس للرُّوحِ ظِلُّ
والنور لا ظلَّ له، وكذا الرُّوحانِيّات كالملائكة؛ لأنها أنوار مُجرَّدة.
قيل: ولهذا أظْهرَ الأُمِّيَّة؛ لئلا يقع ظلُّ يدِه على اسم الله لو كتَبه، ولا يخفى ما فيه.
وقيل: لم يُرَ ظِلُّه؛ لأن الغمام يُظِلهُّ.
وقيل: هو تكريمٌ له، لئلا يقع ظِلهُّ على الأرض، فيوُطَأ مَحلُّه.
ونُقِل أن بعضَ اليهود كان يطأُ ظلَّ المسلمين إهانةً لهم، فصِين لئلا يُمْتَهن.
وقيل غير ذلك.
وأما كون قدمِه ﷺ يُؤثِّر في الحجر دون الرمل، فكان في ذهابه لغار ثَوْر مع أبي بكر، كان يقول له:) ضَعْ قَدَمَك موضع قدمي فإنَّ الرَّمْل لا يَنمُّ عَلَيْهِ (لإرادة الله تعالى إخفاء أثره عمَّن يطلبه من المشركين؛ ولأن له الحجرُ إظهاراً لأنه لا يستعصِي عليه، ولتكون فيه سِمَة ينجو بها من النار، التي وَقُودُها الناسُ والحجارة، ودلالة على شِدَّة قسوة قلوب الكَفَرةإلخ.
النص من طبعة مطبعة عيسى البابي الحلبي بالقاهرة (١٣٨٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع