طاب لي في حظائر قدس مولاى شربي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طاب لي في حظائر قدس مولاى شربيوانفتح بابى المغلق وسامرت حبى
ايش هذاالعطا الممنون من غير كسبىقد دعونى وقالوا قف هنا لا تغبى
وآذنوا أهل ودى ياحبيبي بقربىصاح شاووش مجدى وانجلى رين كربى
يارياح الصفا من نحولا حباب هبىذى دواعى الهوى تنشى وتبدى وتنبى
لاحظتنى عناية نور عينى المربىآه لولا المربى ماهتديته لربى
آه لولاه ماناديت يارب ربىشو دواعيه تدعو والمللبى يلبى
والعنايات لاهليها تراعى نربىذا نلاحظه في شرقه وهذا لغربى
قربت ذا وأقصت ذا بعدل المربىكم وكم عبد في العصيان غارق مكبى
عنده الجو يامسعود مظلم مقبىهب نود الصفا نجدى وشرقى وغربى
بخت من كان في صفى وساير لصحبىأو مشى في طريقى أو سعى ركبى
او سلك مسلكى أو سارفى وسط دربيشف حبيبي يجر منى الى خير ضربى
جودوا اهل الوفا يانون عينى بطبىواسعفوا باللقا واجلو كسوفات قلبي
قربونى ورقونى مع خير حزبى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن عمر الشاطري، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.