بَينَ فُؤَادِي وخَدِّهِ نَسَبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَينَ فُؤَادِي وخَدِّهِ نَسَبُكِلاَهُمَا بِالجَحِيمِ يَلْتَهِبُ
هُمَا سَوَاءُ وَالفَرْقُ بَيْنَهُمَاأَنَّهُمَا سَاكِنٌ وَمُضْطَرِبُ
وَلي عَلى عَاذِلي حُقُوقُ هَوَىًعَليهِ شُكْرِي بِبَعْضِهَا يَجِبُ
لاَمَ فَــــلَمَّاـــ رَآهُ هَامَ بِهفَكُنْتُ في عِشْقِهِ أَنَأ السَّبَبُ
وَقَائلٍ والهَوَى يُرَنِّحُنَاونَالَ مِنَّاـ السُّروُرُ والطَّرَبُ
حَلَّتْ لَنَا الرَّاحُ مِنْ لَوَاحِظِهفَلْيَحْرُمُ الخَمْرُ بَعْدُ وَالعِنَبُ
خُذَا نَدِيْمَيَّ سَلْوَتي لَكُمَاعَطَاءَ مَنْ لاَ يَمُنُّ إِذْ يَهِبُ
وَخَلِّيَاني وَقَهْوَةً جُلِيَتْلَيْسَتْ سِوَى الثَّغْرِ فَوْقَهُ حَبَبُ
إِنِّيـ امْرؤٌ مِنْ عِصَابَةٍ كَرُمَتْأَذْهَبُ فِي الحُبِّ حَيْثُمَا ذَهَبُوا
سُقُوا وَلَمْ يَسْكَروُا وَكَمْ فِئَةٍأَسْكَرَهُمْ عِطْرُهَا وَمَا شَرِبُوا
دُعُوا إلى بَابِ عَلْوَةٍ كَرَماًوَوَجْهُهُا بِالجَمَالِ مُحْتَجِبُ
فَقَدَّمُوا سَجْدَةً وَهُمْ زُمُرٌلِغَافِرٍ سَبَّحَ اسْمَهُ الأَدَبُ
عَيَّنَتْ العَيْنُ مِنْهُمُ أَثَراًلأَنَّهُمْ في بِقَائِهَا سُلِبوُا
فَمَا دَرَى صَاعِدٌ بِمُنْحَدِرٍوَلاَ الْتَقَى ذَاهِبٌ وَمُنْقَلِبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العفيف التلمساني، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: فصل، البيت ٤
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: أي الرجال المهذب، البيتين ٣ و٤
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الجمع مع التفريق، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.