خُذْ لِوَجْدِي مِنْ ذِمَّةِ البُرَحَاءِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خُذْ لِوَجْدِي مِنْ ذِمَّةِ البُرَحَاءِوَأَجِرْنِي مِنْ لَوْعَتِي وَعَنَائِي
يَا أَمِيراً عَلى المِلاَحِ وَقَلْبِيأَبَــــداً خَــــافِــــقٌ لَهُ كــــاللِّوَاءِ
وَبِنَجْدٍ عُرْبٌ نُزُولٌ أَضَاعُواللمُــــحــــبــــينَ ذِمَّةَ النُّزَلاَءِ
ضَرَبُوا خَيْمَةَ المَلِيحَةِ في الرَّوضِوَأَجْرُوا أَنْهَارَها مِنْ بُكَائِي
وَدَعُوا لِلعَقِيقِ دَمْعِي وَمِنْ أَيْنَلِدَمْعِي العَقِيقَ لَوْلاَ دِمَائِي
فَهُمُ لأَعَدِمْتَهُمْ أَطْلَقُوا الدَّمْعَوَقَلْبِي فِيهِمْ مِنَ الأسَرَاءِ
فِي العُيونِ المَرِيضَةِ الجَفْنِ سُقْمِييا لِقَوْمِي وَعِنْدَهُنَّ شِفَائِي
وَلِظَبْي الحِمَى إشَارَةُ وَجْدِيحِينَ أُكْنى عَنْ ظَبْيةِ الوَعْسَاءِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العفيف التلمساني، من المغرب والأندلس، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، وغرضها الشوق.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.