أَكُــــرُّ إِلى لَيلى وَأَحسِبُ أَنَّني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَكُــــرُّ إِلى لَيلى وَأَحسِبُ أَنَّنيكَريمٌ عَلى لَيلى وَغَيري كَريمُها
فَأَصبَحتُ قَد أَجمَعتُ هَجراً لِبَيتِهاوَفي العَينِ مِن لَيلى قَذىً ما يَريمُها
لَئن آثَرَت بِالوُدِّ أَهلَ بِلادِهاعَلى نازِحٍ مِن أَرضِها لا نَلومُها
وَما يَستَوي مَن لا يُرى غَيرَ لِمَّةٍوَمَن هو ثاوٍ عِندَها لا يَريمُها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر بن لجأ التيمي، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الثالث والعشرون: من غلبه هواه على الصبر، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.