جَدَعتُ رياحا بِالقَصائِدِ بَعدَما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَدَعتُ رياحا بِالقَصائِدِ بَعدَماوَطِئتُ جَريرا وَطأَةَ المُتَثاقِلِ
فَإِن يُخزِ يَربوعا فِعالُ حَديثِهِمفَقَد كانَ أَخزاهُمُ تُراثُ الأَوائِلِ
إِذا ما ابنُ يَربوعيَّةٍ طَرَّقَت بِهِفَقَد طَرَّقَت بِاللُؤمِ بَينَ القَوابِلِ
تَرى بَظرَها بَينَ القَوابِلِ كامِلاذِراعا وَشِبرا وَابنَها غَيرَ كامِلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر بن لجأ التيمي، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الهجاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.