أَنعَتُها إِنّيَ مِن نُعاتِها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنعَتُها إِنّيَ مِن نُعاتِهامُندَحَّةَ السُرّاتِ وادِفاتِها
مَكفوفَةَ الأَخفافِ مُجمَراتِهاسابِغَةَ الأَذنابِ ذَيّالاتِها
طَوَت لِيَومِ الخِمسِ أَسقياتِهاغابِرَ ما فيها عَلى بُلاَّتِها
كَأَنَّما نيطَت إِلى ضَرّاتِهامِن نَخَرِ الطَّلحِ مُجَوَّفاتِها
واِتَّقَتِ الشَمسَ بِجُمجُماتِهاتَمشي إِلى رِواءِ عاطِناتِها
تَمشّيَ العانِسِ في رَيطاتِهابِالأَجرَع السَهلِ إِلى جاراتِها
حَمَلتُ أَثقالي مُصَمِّماتِهاغُلِبَ الذَفاري وَعَفرَ نيّاتِها
كَومَ الذرى وادقة سِراتِهامُستَأزياتٍ فَوقَ كِركِراتِها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر بن لجأ التيمي، من العصر الأموي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف التاء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال آخر (١٣٨)، البيت ٧
- «الأصمعيات»: (٧) وأنشدنا أبو سعيد لابن لجأ التيمي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.