رُدِّي حُشاشةَ عاشِقٍ مهجورِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رُدِّي حُشاشةَ عاشِقٍ مهجورِبَيْنَ المَلُوم عليِك والمَعْذُورِ
للؤُلؤِ المنُظومِ في فَمِكِ اِنبَرتعَبَراتُهُ كاللؤلُؤ المنثُورِ
ذَكَرَ الفراقَ فماتَ إلّا شوقهُوأُولُو الهوَى مَوْتَى بغيرِ قُبُورِ
ودَّعْتُ من أهْوى بلِ اِستودَعتُهاقلبي وسِرّ مدامِعي وَزَفِيري
فبكتْ بِنَرجِسَتينِ خفتُ عليهمانَفسِي فلم ألثم بغيرِ ضَميري
قالت أترحلُ والأَحِبَّةُ ها هُناقلتُ القضاءُ كما علمت ضروري
قالت مَتى الرُّجْعى فقلتُ إذا اِنتهىمقدورُ ربِّ مُقَدِّرِ المقدورِ
وَعَسى مُفرِّقنا سيجمعُ بينناإِنَّ العَسِيرَ عَليه غَيْرُ عَسيرِ
ولئنْ أَبَى مَن تعْلَمين فربّماحدثَت أمورٌ لاِنتقَاضِ أمُورِ
لا تجْزَعِي مِنْ نكبةِ الدّنيا وإنْســــاءَتْ فــــرُبَّ مــــســــاءَةٍ لسِــــرورِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الحسن الحصري، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة»: الشعراء المقلون الطارئون من بلاد المشرق، البيت ١٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.