ظالِمٌ لي وَلَيْتة الدْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ظالِمٌ لي وَلَيْتة الدْدَهْرَ يَبْقى ويَظْلِمُ
وَصْــــلُهُ جَــــنَّةــــٌ ولَكِنَّ جَفَاه جَهَنَّمُ
ورِضاهُ وسُخطُهُ الدْدَهْرَ عُرْسٌ ومَأْتَمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي عثمان الخالدي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: الأخوان أبو بكر محمد، وأبو عثمان سعيد ابنا هاشم الخالديان، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.