هِــــمِّتــــُهُ خَمْرٌ وماخورُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هِــــمِّتــــُهُ خَمْرٌ وماخورُوهَــــمُّهــــُ عُودٌ وطَنْبورُ
ولَيْسَ دُنْياهُ ولا دينُهُإِلا مَهاً مِثْلَ الدُّمى حُورُ
ذَيْلُ الصِّبا في الغَيِّ مَجْرورُوالعُمْرُ بِاللَّذّاتِ مَعْمورُ
ولَيْلَةُ الهَيْكَلِ كَمْ أَنْفَدْتُفيها دِنانٌ ودَنانيرُ
أَقْبَلْنَ كَالرَّوْضِ تَغْشاهُ مِنْدُرٍّ ويـــــاقـــــوتٍ أَزاهــــيــــرُ
على خُصورٍ أُرْهِفَتْ دِقَّةًفَفي الزَّنانيرِ زَنابيرُ
فما دَرَيْنا أَوُجوهُ الدُّمىأَحْسَنُ أَمْ تِلْكَ التَصاويرُ
وعِنْدَنا صَفْراءُ مَنْ قَامَرَتْبِالسُّكْرِ مِنّا فهو مَقْمورُ
سُلافُ أَعْنابٍ فَعُنْقودُهامِنْ قَبْلِ أَنْ يُعْصَرَ مَعْصورُ
زادَ على المِصْباحِ إِشْراقُهافَهـــــو ظَـــــلامٌ وهــــي النُّورُ
حَتَّى إِذا ما انْحَلَّ جَيْبُ الدُّجىفينا وجَيْبُ الصُّبْحِ مَزْرورُ
جَرَتْ هَناتٌ لي أَجْمَلْتُهافَهَلْ لَها عِنْدَكَ تَفْسيرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي عثمان الخالدي، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو بكر محمد وأبو عثمان سعيد ابنا هاشم الخالديان، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «البديع في نقد الشعر»: باب تجنيس الترجيع، البيتين ٣ و٦
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: الأخوان أبو بكر محمد، وأبو عثمان سعيد ابنا هاشم الخالديان، البيتين ١١ و١٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.