رَجَوْتُ اللَّهَ فِي اللأواءِ لمَّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَجَوْتُ اللَّهَ فِي اللأواءِ لمَّابَلَوْتُ الناسَ مِن سَاهٍ وَلاهِي
فَمِنْك سائِلاً عَنك فَإِنِّيغَنِيتُ بِالافتِقارِ إِلَى إِلَهِي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الأبار البلنسي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحاضرات والمحاورات»: المغرب في أخبار المغرب، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.