لَوْ عَنَّ لِي عَوْنٌ مِنَ الِمْقدَارِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَوْ عَنَّ لِي عَوْنٌ مِنَ الِمْقدَارِلَهَجَرْتُ لِلدَّارِ الكَرِيمَةِ دَارِي
وَحَلَلْتُ أَطْيَبَ طِينَةٍ مِنْ طِيبَةجَاراً لِمَنْ أَوْصَى بِحِفْظِ الجَارِ
وَرَكَعْتُ فِي صَحْنٍ هُنالِكَ طَاهِراًوَكَرَعْتُ فِي مَعْنٍ هُنالِكَ جارِي
حَيْثُ اسْتَنَارَ الحَق لِلأَبْصَارِلمِّاـ اسْتَثَارَ حَفائِظَ الأَنْصارِ
لَكِنْ عَلَيَّ لَها أَدَاءُ الفَرْضِ مِنْطُولِ النِّزاعِ وَشِدَّةِ التّذْكارِ
يا زَائِرينَ القَبْرَ قَبْرَ مُحَمَّدٍبُشْرَى لَكُمْ بِالسَّبْقِ فِي الزُّوَّارِ
أَوْضَعْتُمُ لِنَجاتِكُمُ فَوَضَعْتُمما آدَكمْ منْ فَادِحِ الأَوْزَارِ
فُوزُوا بِسَبْقِكُمُ وَفُوهُوا بِالذِيحَمَّلْتُكُمْ شَوْقاً إِلَى المُخْتَارِ
أَدُّوا السَّلامَ سَلِمْتُمُ وَبِرَدِّهِأَرْجُو الإجارَةَ مِنْ وُرُودِ النَّارِ
ثُم اشْفَعُوا لِي فَالشَّفاعَةُ عِنْدَهُفِيهَا أُبَوَّأُ رُتبَة الأَبْرَارِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الأبار البلنسي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة وطنية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض»: رجع إلى كلام ابن الآبار (٢)، البيتين ٢ و٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.