أَبْصَرَت ثُمَّ جامعا قَدْ هَرّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبْصَرَت ثُمَّ جامعا قَدْ هَرّاوَنثرَ الجعبةَ وَاِزْمَهَرا
وَكانَ مِثلَ النَّارِ أَو أَحَرّاإِنِّي إِذا طَرْفُ الجَبانِ احمرا
وَكانَ خَيرُ الخَصلَتَينِ الشرّاأَكونُ ثَمَّ أَسَداً زِبِرّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المُرّار الفَقعَسي، من العصر الأموي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأمالي»: مطلب حديث البنين السبعة الذين هوت عليهم الصخرة، وما قاله فيهم أبوهم من الشعر، وشرح غريبة، البيت ١
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: خبر أبي العتاهية مع عمر بن العلاء والأبيات التي شبب بها هي، البيت ٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.