وَفي ذَراها مِنَ الجَوزاءِ عاصِفَةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَفي ذَراها مِنَ الجَوزاءِ عاصِفَةٌتَرمي الكِناسَ بِأَفراقِ التَّعافيرِ
يكف مِن حَجرتيها ثُمَّ يَهجُمهاعَلى الكِناسِ أَصيلاً بَعدَ تَغويرِ
دَمَثنَ في غَيرِ تَهييجٍ وَلا ثجلٍبِاللَّحمِ في قَصبٍ ريانَ مَمْكورِ
لا أَستَطيعُ إِذا ما خِفتُ داهِيَةًإِلَّا دُعاءَ بَني نَصرٍ بِتَشويرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المُرّار الفَقعَسي، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: دخول الظباء الكنس في الحر، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.