سَلا الدَّمعَ على قلبي المعذَّبِ هل سَلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَلا الدَّمعَ على قلبي المعذَّبِ هل سَلافما للسانِ الدمعِ أن يتقوَّلا
فلا تَخشَيا مِنَّيـ الملالَ فإنَّ ليفؤاداً إذا ما قيلَ مَلَّ تَمَلملا
وإنَّ الذي يُهدي لسمعي في الهويمَلاماً لكالمستودعِ الماء مُنخلا
وقالوا يزيلُ الحسنُ شَعرُ عَذارِهفقيَّده شعرُ العِذارِ وسَلسَلا
ومن كرمي أنِّيــ ذَبلتُ من الهوىفإنَّ رماحَ الخطّ يُكرَ منَ ذُبَّلا
دعوني أمُت ما كنتُ أولَ من دَناإلى حَسَن حتى يذوبَ ويَنحلا
فليس يَزالُ البدرُ يدنو بجهدهإلى الشمسِ حتى يَستَسرَّ ويبطُلا
أجــــــدَّك مــــــا أَزدادُ إلا تــــــذلُّلاإليــــك ومــــا تــــزدادُ إلا تَــــدلُّلا
تَصدَّق علينا في التفاريقِ رحمةًبوصلِك يا من أوتِيَ الحسنَ مُجملا
روقت نَفتضح في عشقِ وجهك أنَّيرأيت أفتضاحَ العاشقين تجمُّلا
تسمي بجفن جفنُ عينك أنَّههو الَجفنث يحوي من لحاظك مُنصلا
تطبَّعـ فيها القتلُ حتى لو أنهارَنَت نحو صَخرٍ وَلَّدت فيه مَقتلا
وأقتلُ شيءٍ منك ثغرٌ مُؤَشَّرٌكذاك أري أمضي السيوفِ المفَلَّلا
وثَغرُك ثغرٌ إن هممتُ برشفِهِوإن كان نَهبا للمساويك مُهمَلا
فو اأسفيَ فضَّلت كلَّ محقرٍعلى عاشقٍ حتى أركاً وإسحلا
فكم قرصة عند العناق رقيقةتركتُ بها ديباجَ خدِّك مُخملا
وكم قبلة مسروقة من رقيبهاشكلتُ بها من غُفل خطِّكـ مُشكلا
تذوَّقتُ أيامي فكان نعيمُهاوأريُ العيشِ فيهن حَنظلا
وما طابتِ الأيامُ لي مذعرفتُهافياليتني أصبحت عنها مُغفَّلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هندو، من العصر العباسي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.