للهِ دَرُّ فــــــتــــــىً يــــــلذْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
للهِ دَرُّ فــــــتــــــىً يــــــلذْاذا استضاموه حِمَامَهْ
يلقى السنانَ له عِذَاراً والحُسامَ له عِمَامَهْ
انَّ المساعي ما تزالُ بها القوافى مُستهامَهْ
ماتَ الجُلاحُ ولم يمتما قالَ فيه أَبو أُمامَهْ
والحارثُ الجفنى قام بذكره حتى القِيامَهْ
ومــــلوكُ لخــــمٍ طُــــوِّقــــوامن مدحهِ طوق الحَمَامَهْ
وأَرى المــــذلةَ عــــافَهــــامن قبلنا قيسٌ وَسَامَهْ
طَلباً بِعرضِهما النجاةَ على شَرودٍ كالنَّعامَهْ
فرمت عمانُ بحولين تخطيا عتبَ الملامَهْ
وأَخو سليمٍ يومَ عضعــــلى نــــواجذّه لِحَامَهْ
أبقى بضاحى البشرِ منآثارِ وقعتهِ عَلامَهْ
نفرَ الحُبالى من عقائلِ مالكٍ وبنى أُسامَهْ
وَيْـــــلُمِّهـــــا مــــن غــــارةٍلو أنها تَشفى أوامَهْ
وكذا يكون أَخو المظالم حين تغشاه الظُّلامَهْ
يا أَبها الملك الذييده على العافي غَمامَهْ
والفاعل الفعل الذيلم يستطع أَحدٌ مَرَامَهْ
مِنْ معشرٍ خُلِقوا لتشييدِ العلا كَتَداً وهامَهْ
لم يلسبوا الحَلَقَ المضاعَفَ في الوغى طَلَب السلامَهْ
الاَّ لتعطيل الصوارمِ أَنْ تكونَ لها صَرامَةْ
انا خُدعنا بالحياةِ وعِزُّنا حَبُّ الكَرامَهْ
وَتَــــنَــــاوَلَتــــنا فاركٌخَرقاءُ فاجرةُ العَرامَهْ
لم يَعنِ فيها الواليانِ ولا نكيرهما قُلامَهْ
فافلل شَباها انَّهافي وجنةِ العلياءِ شَامَهْ
والحُـــــرُّ ليـــــس له بــــدارٍ يُستضامُ بها اقامَهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن نباتة السعدي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نضرة الإغريض في نصرة القريض»: الفصل الثالث في فضله ومنافعه وتأثيره في القلوب ومواقعه، البيت ٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٣٩)، البيت ١٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.