أَبلغا عنِّيـ الوزيرَ الذي لي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبلغا عنِّيـ الوزيرَ الذي ليسَ له في كَمالهِ من عَديلِ
جُنَّتي في الخُطوبِ من كل رَيبٍوخليلي من دون كل خليلِ
انني لو أَشاءُ قارعت غَرْبيكَ بسيفِ المَلامَةِ المَسْلُولِ
أَنفاً أَنْ تكون للدهرِ طوعاًأَو جنيباً له بكلِّ سَبيلِ
ولَعمري للبنتُ أَصْبَثُ للقَلْبِ وأَدنى الى نَوالِ البَخِيلِ
قاتلَ اللهُ قربها ما أَلذَّ اللَثْمَ منها وضَمَّةَ التقبيلِ
ما لها من هَوى النفوسِ وما صُبْبَ عليها من رحمةِ وقَبولِ
لا كَمَنْ ماتَ في البناتِ ولا مثلُكَ للحادثِ المُلِمّ الجَليلِ
أللواتي يحفَظنَ عهدَكَ بالغَيبِ ويَرعينَ سِرَّ كلِّ خليلِ
واذا غِبْنَ عن سَقَامِكَ والبُرْءِ فــــمــــن للدلالِ والتَّعليلِ
لا عقوقُ البنين يُعْهَدُ فيهننَ ولا جَفْوَةُ الأَبِ المَملولِ
وثباتُ الآباءِ في سَلبِ الأبناءِ عند اشتباهِها في الطُّولِ
ولَهُنَّ الحظُّ الجزيلُ في الحُقةِ والوجدِ والحنينِ الطويلِ
والزياراتُ للقُبورِ على البأسِ وبُعدِ الرجاءِ والتَّأميلِ
ذلكَ الوصلُ لا سؤالُ المَغَانيووقــــوفٌ عــــلى رسومِ الطُّلُولِ
وانتظارُ الجييعِ أَنْ تعْقِبَ الدارُ ولا السيرُ في طِلاب الحُمُولِ
ولهذا يُقالُ في المثلِ السائرِ ولا وَجْدَ فوقَ وجدِ الثَّكُولِ
يا ابنَ حَمْدٍ اذا غَزتكَ المُصِيبَاتُ فلا تَلقَها بحَدٍّ كَلِيلِ
واجعلِ الغايةَ التي يَنتهي الحزنُ اليها شكيمةً للغَلِيلِ
ومتى لم تذُدْ بوادرُ عينيكَ وأَعربتَ طُرقَها بالهُمُولِ
كنتَ للنائباتِ عوناً على ضيمكَ في طاعةِ البكا والعَويلِ
هَبْكَ لا تملِكُ المنونَ أمَا تملِكُ صلحاً عن نيلكَ المطلولِ
والى الصبر ما تَؤُولُ فيسلوكلُّ رُزءٍ ولا رَزَايَا العُقُولِ
انَّما المرءُ من شبابِ اللياليومشيبِ الأَيامِ في تَضليلِ
هَمُّهُ في الغِنى يُقَنِّعُهُ منه وجودُ الملبوسِ والمأكولِ
مالهُ مِنْ رياشهِ غيرَ ما يصحبُ في اللَّحْدِ من ثِيابِ جَميلِ
فازَ من نَزَّهَ المطامعَ عنهاواكتفَى من كثيرهَا بالقَلِيلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن نباتة السعدي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عبد العزيز بن عمر بن نباتة السعدي، البيتين ٨ و١٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.