يا عينُ والعاشقونَ قد عَشِقُوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا عينُ والعاشقونَ قد عَشِقُواولا كما ضاعَ جَفْنُكِ الغَرقُ
تَحظى بطيفِ الكرى العُيونُ وماطيفُكِ الاّ الدُّمُوعُ والأَرَقُ
بناسكٍ يَستحلُ سفكَ دَميوليسَ بَينى وبينَه حَنَقُ
غــــلَّ عــــلى وجــــهه غلالتَهكالشمسِ وارى جبينَها الشَّفَقُ
وزائرٍ لم يَــــــعِـــــبْ زيـــــارتَهالاَّ هِزَبرُ الاحشاءِ والفَرَقُ
معتجرٌ بالظلامِ مسترقُ الخطوِ يعفى آثارَهُ السَّرَقُ
جعلتُ بينى وبينه بعدماضاقَ دنوٌ منا وَمُعْتَنَقُ
بيداءَ لا يُهتدى بأَنجمِهَاولا يُراعى من أُفقها أُفقُ
لم أَكُ في تِيهها بمرتبكٍتشاجرتْ في طنونهِ الطُّرُقُ
أَشجُّ مجهولَهَا وأَلحبُهابــــطــــائشِ اللبِّ حــــلمُه نَــــزَقُ
مضطلعٌ بالدجى حقيبتُهماذي في مَسِيْسها زَلَقُ
لما قَضى داود قالَ لهاأَنتِ عيونُ الجرادِ أَمْ حَلَقُ
وصارم في الضرابِ نفحتهيتبعها المنكبانِ والعُنُقُ
ومن نطاقِ الجوزاءِ مُطَّرِدٌكأَنها في كعوبهِ نَسَقُ
لم تَر عينى فيمنْ رأَيتُ من الفتيانِ خِرقاً تَضُمُّهُ الخِرَقُ
مثل أَبى شاكرٍ اذا امتنعَ القطرُ وعز النضارُ والوَرِقُ
أَكمى وأرمى منه بصارمةٍلا تتقيها الدُّروعُ الدَّرَقُ
ما تصنَعُ البيضُ بالجماجمِ ماتصنعُ هذي الاقلامُ والوَرَقُ
منقبضٌ في النوالِ منبسطٌمبتهجٌ بالمقامِ منطلِقُ
لم يكُ بيني وبينَه سَبَبٌالا ارتفاعُ المرامِ والخُلُقُ
في مرضةٍ عادَني فكانَ من الحُمى شِفاءً بحرانُها العَرَقُ
وا أَسفي كيف لم أَصُنْهُ عن القصدِ بقصدي لو كانَ بي رَمَقُ
زارَ فحيّا وعادَ منتشياًفي عِرضه من ثنائنا عَبَقُ
تغذى به أَلسنُ الرواةِ كماتُغذى بهِ في المَهارق الحَدَقُ
سَريرةٌ للعُلا فطنتَ لَهَايَبْلَهُ عنها الملوكُ والسُّوَقُ
ما كان فيهم سواكَ منتبهٌليس على جَفنِ عينهِ طَبَقُ
جادَ ابنُ عيسى بالوُدُّ مبتدئاًوالوُدُّ بينَ الكرامِ مُتَّفِقُ
ذو شَبَهٍ في الجيادِ مصمتَةاذا المقاريفُ شَانَها البَلَقُ
لا صَلَفُ العجزِ من شمائِلِهِولا التصدي منه ولا المَلَقُ
من آل سَاسَانَ بيضةُ الملكِ والسْسُؤدَد عن ناظريه ينفلِقُ
قومٌ عليهم يُجيرُ جارُهُمُفالعِزُّ الاَّ في دارِهم قَلِقُ
بالعَضْبِ نالوا ما يطلُبونَ وبالضربِ على الفارسيّ تصطَفِقُ
فما يَخالون أَنهم جُبرواوأَنهم يأخذونَ ما رُزِقوا
هم خَبطوا دوحةَ الزمانِ كماعن فَنَنِ الغُصْنِ يُخبَط الوَرَقُ
حتى اذا استوشقَتْ نوائبهعادوا له يرتقون ما فَتَقُوا
ولا يَسُوسُونَ بالفَظَاظَةِ والجري اذا نابَ دونَهُ العُنُقُ
تُشرِقُ أَسيافُهم وأَوجُههمفكلُّها في الظِّلامِ تأتَلِقُ
هم يُطلِقون العُناة انْ زَهقواأَو يُؤثِرون العُفاةَ انْ طَرَقُوا
ما خُلِقوا مُتعَةً لأَنفسِهِموانَّما القومُ للنَّدى خُلِقُوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن نباتة السعدي، من العصر العباسي، وتقع في ٣٩ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: ابن نباتة السعدي، البيتين ١٣ و١٤
- «الوافي بالوفيات»: ابن سناء الملك، البيت ١
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عبد العزيز بن عمر بن نباتة السعدي، البيت ١٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.