زَعَمَ الركبُ والاحاديثُ تَنْمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زَعَمَ الركبُ والاحاديثُ تَنْميبالمَخَازي والمجدُ خيرُ أَلِيفِ
اِنَّ جَبّاً من عامر أَكلوا الجَارَوباعوا دمارهم بالوَظِيفِ
لا هُمُ حاربوا الملامةَ بالعذرِ ولا استوحشُوا من التَّعنيفِ
ولعَمري لولا العُقُولُ لما كانتْ جُسومُ الرجالِ غيرَ طُرُوفِ
أَين عنكم أحلامُ قيسٍ وقد ضاقَ بها ذرعُ شعبِها والحَلِيفِ
أَنِفوا ما يقالُ في عاقلِ العُصمِ فَسالوا على القَنا والسُّيوفِ
ركِبَ العجزَ والتواني فتىً عرْرَض باقي آجالها للحُتُوفِ
لا حدودَ الوفاءِ حاطَ ولم يرعَ حقوقَ الانعامِ والتشَّريفِ
ما انتفاعُ الانوفِ بالشَّمَمِ المشرفِ منها على الشفاهِ المنيفِ
مَعْشَرٌ شَمَّرَ المناخِرَ منهمأَنِفٌ لم يَزَلُ لهم في الانوفِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن نباتة السعدي، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.