بعتُ أَفراحى وَودَّعتُ الجَذَلْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بعتُ أَفراحى وَودَّعتُ الجَذَلْيومَ راحَتْ في الخَليطِ المُحْتَملْ
ظَبيةٌ غَنَّاءُ فيهَا وَلَهٌوقعَ الحَبلُ عليها فَنَصَلْ
طَلَعَتْ من جانبِ الخِدْرِ لنافي بُدُورٍ كَشَفَتْهُنَّ الكِلَلْ
أَيُّ عينٍ بَعْدَنَا تْبصرُهَاليتني أملِكُ الحَاظَ المُقَلْ
قد تأولتُ مناماتِ الكَرَىوتعللتُ زماناً بالعِلَلْ
وكتمتُ الحُبَّ حتى شَنفَّنِيواذا ما كُتِمَ الداءُ قَتَلْ
ضَحِكَ الدهرُ وأَبدى ثَغْرَهُببهاءِ الدولةِ المَلْكِ الأَجَلْ
بِفَتىً لا تَتَخَطَّاهُ المُنَىوقفَ الظنُّ عليه فَنَزَلْ
قد كفاكم جُلَّ تدبيركُمُحَدَثُ السنِّ لبيبُ مُقْتَبَلْ
وهبَ العَجْزَ لسمَّارِ المُنىوَنَضَا عنه سَرابيلَ الكَسَلْ
ليس يُرجى فعلَ يومٍ لِغَدٍواذا ما همَّ بالأَمرِ فَعَلْ
يا ابنَ من نائِلُهُ عمَّ الوَرىوبهِ يُضْرَبُ في الناسِ المَثَلْ
انَّ للامرةِ ثِقْلاً فادِحاًقلَّ من يَحْمِلُه في الناسِ قَلْ
مَنِّ عينيكَ عُلالاتِ الكَرَىودعِ النومَ لرباتِ الحَجَلْ
واجعل الحزمَ ظَهيراً للفَتَىفمنَ العِزَّةِ ما يُؤتى البَطَلْ
لا تُفرقْ جَاهِداً بينهمَافَهُمَا العونُ على نيلِ الأَملْ
ليسَ ينهى عنكَ أَطماعَ العِدَىزُخرفُ القولِ وتلفِيقُ الحِيَلْ
دونَ تَقرِيبِ طمِرٍّ سابحٍيكْفِتُ المشيةَ كالسِّيدِ الأَزلْ
وسنانٍ مثل مصباحِ الدجىزانَ أَعطافَ قضيبٍ مُعْتَدلْ
ثُغرةُ القِرنِ به فاعلةٌمِثْل ما يفعلُ بالخَدِّ الخَجَلْ
لا يَخَافُ الضيمَ من يَحْمِلُهُعُقِلَ العِزُّ بأَطرافِ الأَسَلْ
يا أَحقَّ الناسِ بالنصرِ وَمَنْعَرضَ الانصافَ منه وَبَزَلْ
قد تركتَ الشَّمسَ فينا عِوَضاًبَدَلاً منكَ وهل منكَ بَدَلْ
رَدَّكَ اللهُ اليها سَالِماًوكفانا فيكَ محذورَ الوَجَلْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن نباتة السعدي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عبد العزيز بن عمر بن نباتة السعدي، الأبيات ٣ و١٩ و٢٠ و٢١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.