رأيتَ كَريماً مفرداً فنصرتَه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رأيتَ كَريماً مفرداً فنصرتَهوأنتَ لها عندَ الشّدائدِ فَعّالُ
على حين لم يشهدْ أبوهُ وخانَهأخوهُ وأعرى ظهرَهُ العمُّ والخالُ
ولم تَحمِ من لُؤمِ اللّوائمِ عِرضَهفطاعنت عنه والأسنّةُ أقْوالُ
حفاظاً على المجْدِ التليدِ وغيرةًأما لكَ عن كسبِ المَحامِدِ أشغالُ
جعلتَ الغِنى سيفاً ورُمحاً وسابحاًوسابغةً فيها فضولٌ وأذيالُ
ستُخْصبُ أرماحُ الصّعاليكِ بعدَهاوقولُكَ هذا حين يَخْضَبُ أمثالُ
حَمى المجدَ من أنْ يستضامَ سَمَيْدَعٌوقورٌ لأعباءِ المَغارمِ حَمّالُ
أخو ثِقةٍ لا يملكُ المالُ همَّهُفينفَعَ إكثارٌ لديهِ وإقلالُ
كعاليةِ الرّمحِ المثقَفِ ماجداًإذا لم يكن للنّاسِ فالناسُ أشكالُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن نباتة السعدي، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (١٠)، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.