يا دهرُ هلْ عاديتَ فيمنْ سادا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا دهرُ هلْ عاديتَ فيمنْ سادامِثلي وهلْ جاورتَ فيمنْ جادَا
إنّا أُناسٌ نَرحَمُ الأمْجاداأكثرَ من رحمتِنا الحُسّادا
فلْيأتِني وليجْمَع العُبّاداوليَمْلأ الآكامَ والوِهادا
الرّجْلَ والفُرسانَ والجِياداوالسمرَ والصوارمَ الحِدادا
تَمنعُ مني السبعةَ الشِّداداليعلمَ العالمُ من أفادا
وأيــــنــــا لأيِّنــــا أبــــاداومن غدتْ صروفُهُ تُقادا
قد لبِستْ من بَعدِهِ حِداداإنّ سِناني يَعرِفُ الفُؤادا
أَجودُ من عِرفانِهِ الصِّعاداكما لساني يُحسنِ الجِلادا
أحسنُ من إحْسانِهِ الإنْشادالو كانَ سيفاً أكملَ الأغْمادا
فكيفَ عافَ الشَّفتين زَادَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن نباتة السعدي، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.