يا دهرُ هلْ عاديتَ فيمنْ سادا
الشاعر: ابن نباتة السعدي · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر ابن نباتة السعدي، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا دهرُ هلْ عاديتَ فيمنْ سادا ... مِثلي وهلْ جاورتَ فيمنْ جادَا
إنّا أُناسٌ نَرحَمُ الأمْجادا ... أكثرَ من رحمتِنا الحُسّادا
فلْيأتِني وليجْمَع العُبّادا ... وليَمْلأ الآكامَ والوِهادا
الرّجْلَ والفُرسانَ والجِيادا ... والسمرَ والصوارمَ الحِدادا
تَمنعُ مني السبعةَ الشِّدادا ... ليعلمَ العالمُ من أفادا
وأيــــنــــا لأيِّنــــا أبــــادا ... ومن غدتْ صروفُهُ تُقادا
قد لبِستْ من بَعدِهِ حِدادا ... إنّ سِناني يَعرِفُ الفُؤادا
أَجودُ من عِرفانِهِ الصِّعادا ... كما لساني يُحسنِ الجِلادا
أحسنُ من إحْسانِهِ الإنْشادا ... لو كانَ سيفاً أكملَ الأغْمادا
فكيفَ عافَ الشَّفتين زَادَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الفؤادا: ودأ: وَدَّأَ الشيءَ: سَوّاه. وتَوَدَّأَتْ عَلَيْهِ الأَرضُ: اشْتَمَلَتْ، وَقِيلَ تَهَدَّمت وتَكَسَّرت. وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ تَوَدَّأَتْ عَلَى فُلَانٍ الأَرضُ وَهُوَ ذهابُ الرَّجلِ فِي أَباعد الأَرضِ حَتَّى لَا … (لسان العرب)
- تقادا: قدأ: ذَكَرَهُ بَعْضُهُمْ فِي الرُّباعيِّ. القِنْدَأُ[[. قوله [القِنْدَأُ] كذا في النسخ وفي غير نسخة من المحكم أيضاً فهو بزنة فنعل.]] والقِنْدَأْوةُ: السَّيِّئُ الخُلُقِ والغِذاءِ، وَقِيلَ الخَفِيفُ. والقِنْدَأْو: القَصِي … (لسان العرب)