ألا يا أيُّها الملكُ الرّؤوفُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا يا أيُّها الملكُ الرّؤوفُإلى كم ذا التأمّلُ والوقوفُ
وقد حنّتْ جيادُك أنْ تَراهايلِفُّ صدورَها الأسلُ المُنيفُ
مكمّلة الجوانِبِ والنّواحيوآثارُ الطِّعانِ بِها قُروفُ
أنَفتُ لها تُباشِرُ غيرَ حربٍيكونُ نصيبَها من الجيشِ الكَثيفُ
سِنانُ السّمْهَريِّ بها وضيعٌوصدرُ المَشرَفيّ بها شَريفُ
تَناصرتِ السّيوفِ على قَناهافإفلاتُ القَنا منْها طَريفُ
وما الفلواتُ عندَ سِواكَ دارٌولا طــــولُ السُّرى دَعَةٌ وريفُ
فإنْ كنت الضِرابَ الهَبْرَ تَبْغيوطعناً تَستجيبُ له الحُتوفُ
فطوقْها الأسنّةَ أو تَراهاومن ماءِ النحورِ لها وكيفُ
وفي أحْشائِنا منها نُجومٌوفي آذانِنا منها شُنوفُ
فما هي غيرُ معركةٍ تَجلّىوقد رَويتْ منَ الرومِ السّيوفُ
تُحلُّ على صَوارمكَ الهَواديوتنظمُ في ذوابلكَ الصُفوفُ
لوَ انّ الدّهرَ لانَ للِنْتَ فيهِكِلانا عندَهُ الخُلقُ العَنيفُ
يَحيفُ عليَّ أيْنَ حللت منهُولكن في جِوارِكَ لا يَحيفُ
ينالُ نوالَكم من شَطَّ عنكُمْفكيفَ تضيعُ عندكم الضّيوفُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن نباتة السعدي، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الياء (٦)، البيت ١٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.