بغداد دار الملوك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَغدادُ دارَ المُلوكِ كانَتحَتّى دَهاها الَّذي دَهاها
ما غابَ عَنها سُرورُ مُلكٍعادَ إِلى بَلدَةٍ سِواها
ما سُرَّ مَن را بِسُرَّ مَن رابَل هِيَ بُؤسى لِمَن يَراها
عَجَّلَ رَبّي لَها خَراباًبِرَغمِ أَنفِ الَّذي اِبتَناها
عن القصيدة
«بغداد دار الملوك» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء البسيط، ورويّها حرف الألف.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة الحمدونية»: بدأ الباب الثالث والعشرون في الهجاء والمذمة (٢)، الأبيات ١ و٣ و٤
- «البلدان»: مجلس الكوفيين والبصريين عند المأمون (٥)، البيتين ١ و٤
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.