بغدادُ دارَ الملوكِ كانتْ

الشاعر: دعبل الخزاعي · البحر: المنسرح

«بغدادُ دارَ الملوكِ كانتْ» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الألف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بغدادُ دارَ الملوكِ كانتْ ... حتّى دهاها الذي دهاها

ما غابَ عنها سرورُ ملكٍ ... عادَ إِلَى بَلْدَة ٍ سِواها

ليسَ سُرورٌ بُسُرَّ مْنْ را ... بَلْ هي بُؤْسٌ لِمنْ يَراها

عجَّلَ ربِّي لها خراباً ... برغمِ أنفِ الذي ابتناها

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الألف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • ابتناها: أبت: أَبَتَ اليومُ يَأْبِتُ ويَأْبُتُ أَبْتاً وأُبُوتاً، وأَبِتَ، بِالْكَسْرِ، فَهُوَ أَبِتٌ وآبِتٌ وأَبْتٌ: كُلُّهُ بِمَعْنَى اشتدَّ حَرُّه وغَمُّه، وسَكَنَتْ رِيحُهُ؛ قَالَ رؤْبة: مِنْ سافعاتٍ وهَجِيرٍ أَبْتِ وَهُوَ يو … (لسان العرب)
  • دهاها: دها: الدَّهْوُ والدَّهاءُ: العقل، وقد دَهِيَ فلانٌ يَدْهَى ويَدْهُو دَهاءً ودَهاءَةً ودَهْياً، فهو داهٍ من قوم دُهاةٍ، ودَهُوَ دَهاءةً، فهو دَهِيٌّ من قوم أَدْهِياءَ ودُهَواءَ، ودَهِي دَهىً، فهو دَهٍ من قوم دَهِينَ. الته … (لسان العرب)
  • يراها: رهأ: الرَّهْيَأَةُ: الضَّعْفُ والعَجْزُ والتَّواني. قَالَ الشَّاعِرُ: قَدْ عَلِمَ المُرَهْيِئونَ الحَمْقَى، ... ومَنْ تَحَزَّى عاطِساً، أَو طَرْقَا والرَّهْيَأَةُ: التَّخْلِيط فِي الأَمر وَتَرْكُ الإِحْكام، يُقَالُ: جَاء … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • هو البحر من أي النواحي أتيته
  • قصيدة
  • أفيقي من ملامك يا ظعينا
  • مدارس آيات خلت من تلاوة
  • إذا غزونا فمغزانا بأنقرة
  • يا أبا سعد قوصره
  • وبرهان باردة المطبخ
  • لما رأت شيبا يلوح بمفرقي