حلَلْتُ كما أبْغي بأسْعَدِ منزِلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حلَلْتُ كما أبْغي بأسْعَدِ منزِلِفما أنا عن شُهْبِ السّماءِ بمَعْزِلِ
تفتّحتِ الألْوانُ منّي أزاهِراًتُلاعِبُها أيْدي جَنوبٍ وشمْألِ
فلُحْتُ كمِثْلِ الزُّهْرِ والزَّهْرُ في الرُبىفمِنْ مُجْتنٍ يأتي على إثْرِ مُجْتَلِ
تكامَلْتُ إحْساناً وحُسْناً فمُبْصِريبرغْمِ الأعادي في سُرورٍ مُكمَّلِ
فيا مُبْصِراً منّي المحاسنَ والحُلَىأعِدْ في جَمالي نظرَةَ المتأمِّلِ
إذا احْتَفَلَ النّادي وراقَتْ صُدورُهُفلي رُتْبةُ التّصْديرِ في كلّ مَحْفِلِ
إذا سُدِلَتْ حوْلي السّتورُ بمنزِلٍنظرْتُ لها والشُهْبُ دونيَ منْ عَلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن فُركون، من المغرب والأندلس، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.