خــلا بــيـن نـدمـانـيّ مـوضـع مـجـلس
الشاعر: أبو حية النميري · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر أبو حية النميري، من عصر بين الدولتين، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خــلا بــيـن نـدمـانـيّ مـوضـع مـجـلس — ووقــرنــي بــعــد الشــبــاب مــشـيـب
ورُدَّت عــلى السـاقـي تـفـيـض وربَّمـا — رددتُ إليـــه الكـــأس وهــي ســليــبُ
وما اشتهر اللذاتِ والنشوة الفتى — فــكــان له فــي المـكـرمـات نـصـيـبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اشتهر: اشْتَهَرَ يَشْتَهِرُ اشْتِهاراً :- الأمر: انتشر وذاع خبره؛ اشتهرت فطنةُ أخيك عند الناس.-: صار شهيراً؛ تشتهر سورية بآثارها التاريخية/ اشتهر زرياب بالغناء.- الشيءَ: شَهَره.
- الساقي: السَّاقِي : فا.-: من يُقَدِّمُ الشّرابَ ج سُقَاةُ.
- سليب: السَّلِيبُ : المسلوبُ؛ رجُلٌ سليبُ العَقلِ ج سُلُبٌ وسَلْبَى.
- مشيب: المَشِيبُ : الشَّيْبُ؛ أَلاَ ليتَ الشَّبَابَ يعودُ يوماً ** فأُخْبِرَهُ بما فَعل المَشِيبُ. ـ: سنُّ الشَّيْبِ؛ ما لم يفعلْه في شبابِه فَعَله في مَشِيبِه.
- ندماني: النَّدْمانُ : النَّادِمُ/ هو نَدْمانُ سَدْمانُ، أي نَادِمٌ مُهتَمٌّ، مؤ نَدْمانَةٌ ونَدْمَى ج نَدَامَى.