بَكَرَت تُحَسِّنُ لي سَوادَ خِضابي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَكَرَت تُحَسِّنُ لي سَوادَ خِضابيفَكَأَنَّ ذاكَ أَعادَني لِشَبابي
ما الشَيبُ عِندي وَالخِضابُ لِواصِفٍإِلّا كَشَمسٍ جُلِّلَت بِضَبابِ
تَخفى قَليلاً ثُمَّ يَقشَعُها الصَبافَيَصيرُ ما سُتِرَت بِهِ لِذَهابِ
لا تُنكِري وَضحَ المَشيبِ فَإِنَّماهُوَ زَهرَةُ الأَفهامِ وَالأَلبابِ
فَلَدَيَّ ما تَهوينَ مِن شَأنِ الصِباوَطُـــــلاوَةُ الأَخـــــلاقِ وَالآدابِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يحيى الغزال، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المطرب من أشعار أهل المغرب»: يحيى بن حكم الغزال، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الخامس في التعريف ببعض من رحل من الأندلسيين إلى بلاد المشرق الزاكية العرار (١٠)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.